🎉 استمتع بشحن مجاني فوق 149 (توصيل للمنزل أو استلام من الخزائن الذكية)! 📦🏡

main-logo

<p>اكتشفي أكثر من 2000 قصة وكتاب للأطفال واليافعين — بقيم إسلامية أصيلة ومعايير طباعة عالمية. اختاري الكتاب المناسب لطفلك مع مستشارنا القرائي المتخصص.</p>

اشياء صغيرة جدا

25

ماذا لو سقط طفلك في فناء المدرسة، ومرّ الجميع من حوله دون أن يتوقّف أحد؟ 🌱

هذا ليس مشهداً متخيَّلاً — إنه ما يرويه سنان في هذه القصة، وما يحدث في أي مدرسة حين يكبر الأطفال دون أن يتعلّموا أن يتوقّفوا.

رأت أفنانُ غصنَ شجرةٍ على وشك السقوط، فأسندته بعصاً صغيرة وقالت: «لمسةٌ بسيطة قد تُحدث أثراً كبيراً».

فتمتم أخوها سنان بتذمّر: «سيسقط على أي حال، هذا مجرّد مُضيّعةٍ للوقت... أُفضّل إنهاء تحدّي البرمجة في البيت».

ثم جرت نحو علبة عصيرٍ فارغة ووضعتها في السلة، فضحك ساخراً. ثم أسقطت قطعةً نقدية في صندوق التبرعات، فتنهّد: «سأتأخر عن موعد اللعبة الإلكترونية!»

حتى جاء صباحٌ ممطر... انزلق فيه سنان وحده على درج المدرسة.

كيف نُعلّم طفلنا أن يتوقّف لغيره — قبل أن يحتاج هو إلى من يتوقّف له؟

تخيّلي طفلك بعد هذه القصة: يرى زميلاً تناثرت كتبه فيمدّ يده أولاً بدل أن يضحك، ويضع وعاء ماءٍ للطيور على الشرفة دون أن يطلب منه أحد.

طفلٌ لا يفعل الخير حين يُطلب منه فحسب — بل يكبر وهو يبحث عن اللمسة الصغيرة التي يستطيعها، وقد أدرك أن الأثر لا يحتاج ضجيجاً ولا بطولة.

✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟

الميزة: القصة لا تُقنع الطفل بالكلام — بل تجعله يجرّب الرفض أولاً. سنان ساخرٌ متذمّر في نصف القصة، وهذا ما يجعل تحوّله مُقنعاً: الطفل الذي يشبه سنان يجد نفسه في الصفحات قبل أن يجد الدرس.

🔍 التجربة: نصٌّ مُشكّل بالكامل بلغة اليوم — تحدّي برمجة، لعبة إلكترونية، كرسيّ متحرك، تطبيق هاتف — فلا يشعر طفلك أنه يقرأ عن عالمٍ غير عالمه.

🫀 المهارة: التعاطف والمبادرة، والرفق بالحيوان، ودمج ذوي الإعاقة — مع ربطٍ صريح بقول النبي ﷺ: «في كل كبدٍ رطبةٍ أجر».

🙋‍♀️ أسئلة شائعة

س: ما فكرة هذه القصة؟

ج: صبيٌّ يرى أخته تفعل أشياء صغيرة لا يلاحظها أحد، فيسخر منها ويعدّها مُضيّعةً للوقت. ثم يمرّ هو بمواقف يحتاج فيها إلى من يتوقّف له... فلا يجد. القصة لا تقول «كن طيّباً» — بل تُري الطفل الفرق من الجهتين: حين يُهمَل، وحين يُبادر.

س: طفلي أنانيٌّ بعض الشيء — ألن يشعر أن القصة تُوبّخه؟

ج: لا، لأن البطل نفسه يبدأ أنانياً ساخراً — والقصة لا تُدينه ولا يُوبّخه أحد. هو من يكتشف، وهو من يقرّر. والطفل الذي يجد نفسه في البطل لا يتّخذ موقفاً دفاعياً، بل يُكمل معه إلى النهاية.

س: طفلي شغوفٌ بالتقنية والبرمجة أكثر من أي شيء — هل تناسبه؟

ج: تناسبه تحديداً. سنان نفسه مبرمجٌ صغير، والقصة لا تطلب منه أن يترك شغفه — بل تُريه في نهايتها كيف يُوظّف المهارة نفسها في شيءٍ يتجاوز التسلية. الرسالة لطفلك: موهبتك أداة أثرٍ لا مجرّد لعبة.

🔗 يُكمله بعمق

«أشياء صغيرة جداً» تُعلّم طفلك أن يفعل، و«ألف سؤال وسؤال» (3–6 و6–9 — نفس الفئة العمرية) تُعلّمه أن يُفكّر: خيّالٌ لا تتوقّف أسئلته حتى يتعلّم كيف يُحوّل خياله إلى إنجاز. وهما معاً باقة «عقل ويد».

👉 ألف سؤال وسؤال

من إصدارات دار الطفل القارئ — نُربّي يداً تمتدّ قبل أن تُسأل. 📚

تفاصيل المنتج:
  • رقم الموديل
    TRC0014
25
إضافة للسلة