🎉 استمتع بشحن مجاني فوق 149 (توصيل للمنزل أو استلام من الخزائن الذكية)! 📦🏡

main-logo

<p>اكتشفي أكثر من 2000 قصة وكتاب للأطفال واليافعين — بقيم إسلامية أصيلة ومعايير طباعة عالمية. اختاري الكتاب المناسب لطفلك مع مستشارنا القرائي المتخصص.</p>

ألف سؤال وسؤال

25

هل أحرجك طفلك يوماً بسؤالٍ قاله بصوتٍ عالٍ أمام الجميع؟ 🤔

في تلك اللحظة يكون أمامك خياران فقط: أن تُسكتيه... أو أن تُعلّميه. والفرق بين الخيارين هو الفرق بين عقلٍ يُطفأ وعقلٍ يُشعَل.

خَيَّال لا يتوقف عن السؤال، ولا يكفّ عن التخيّل. لكن أسئلته بدأت تُغضب من حوله: عمّه على مائدة الغداء، خالته وهي تحمل مولودها، وحتى أقرب أصدقائه... وهو لا يفهم لماذا. «هل قلتُ شيئاً خاطئاً؟ كنتُ فقط أتخيّل!» حتى جلس بجانبه أخوه الكبير، وقال له جملةً واحدة غيّرت كل شيء.

كيف نحمي فضول طفلنا من أن يُطفأ — ونُعلّمه في الوقت نفسه كيف يسأل ومتى؟

تخيّلي طفلك بعد هذه القصة: يخطر بباله سؤال غريب في مجلسٍ مزدحم... فلا يكبته في صدره، ولا يقذفه في وجه أحد — بل يعرف كيف يحتفظ به، ومتى يطرحه.

طفل لا يُنقذ فضوله من الإحراج فحسب — بل يكبر وقد تحوّل خياله من مصدر مشاكل إلى أداة إنتاج: دفترٌ يمتلئ، وفكرةٌ تُولد، ومشكلةٌ حقيقية في العالم يحاول حلّها. ✨

✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟

الميزة: القصة لا تعالج «كثرة الأسئلة» بكبتها — بل تُعلّم الطفل أدب السؤال وتوقيته، ثم تأخذه خطوةً أبعد: كيف يُحوّل خياله إلى إنجاز يراه الناس.

🔍 التجربة: مواقف يومية يعرفها كل طفل — مائدة العائلة، الصف، السوق — ورسوم غنية تُترجم خيال البطل بصرياً على الصفحة، بنصٍّ مُشكّل بالكامل.

🫀 المهارة: أدب السؤال ومراعاة مشاعر الآخرين، وتوظيف الخيال في حل المشكلات بدل تركه بلا وجهة.

🙋‍♀️ أسئلة شائعة

س: ما فكرة هذه القصة؟

ج: طفل خياله واسع وأسئلته لا تنتهي، لكنها بدأت تُوقعه في المشاكل مع أقرب الناس إليه. فيتعلّم — من أخيه الكبير — أن المشكلة ليست في الخيال نفسه، بل في شيءٍ آخر تماماً. ثم يكتشف بنفسه إلى أين يمكن أن يأخذه خياله حين يجد طريقه الصحيح.

س: طفلي كثير الأسئلة أصلاً — ألن تزيده القصة إلحاحاً؟

ج: على العكس تماماً. القصة تنقل الطفل من السؤال العشوائي إلى السؤال المُوجّه: يتعلّم أن يحتفظ بأسئلته ويدوّنها، ويختار لها وقتها. النتيجة عملياً أسئلة أقل في المواقف المحرجة، وأعمق حين تُطرح.

س: طفلي خياله واسع لكنه لا يُنتج شيئاً — هل تنفعه؟

ج: هذه القصة مكتوبة له تحديداً. الخيال بلا أداة يبقى شروداً، وبأداة بسيطة يصير مشروعاً. القصة تُقدّم للطفل أداةً واحدة سهلة يمكنه تطبيقها من اليوم نفسه، ثم تُريه أثرها بعد أيام — فيربط بعقله بين العادة الصغيرة والنتيجة الكبيرة.

🔗 يُكمله بعمق

خيّال حوّل فكرةً في رأسه إلى مشروع يُفيد الناس، و«أشياء صغيرة جداً» تأخذ طفلك إلى الجانب الآخر من الطريق نفسه: سنان الذي لم يكن يؤمن أن الأفعال الصغيرة تصنع فرقاً... حتى اكتشف. الأولى تُعلّمه أن يُفكّر، والثانية تُعلّمه أن يفعل.

👉 أشياء صغيرة جداً

من إصدارات دار الطفل القارئ — نُربّي عقولاً تسأل، لا أفواهاً تصمت. 📚

تفاصيل المنتج:
  • رقم الموديل
    TRC0004
25
إضافة للسلة