من خبأ خروف العيد

30 ر.س السعر شامل الضريبه

تتذكر الجدة فطوم كيف تعلقت بخروف العيد وهي في السابعة من عمرها، فتحكي لحفيديها ماهر و سلمى ما حدث معها من مغامرات وتنقلهم والطفل القارىء الي أجواء طفولتها في القرية.

دليل الأهل و المعلم:


يشكل الاحتفال بالأعياد جزءا مهما في حياة كل طفل. ومن هذه الاعياد عيد الأضحى الذي يحين موعده بعد أداء فريضة الحج من كل عام. تتعامل القصة مع الصدمة التي قد يواجهها الطفل عندما يعرف أن الخروف الذي أصبح صديقه سيقدم كأضحية تطبخ وتقدّم على مائدة غداء العيد. تتعلق فطوم بالخروف دون رغبة والديها مما يؤدي إلى تألمها عندما يقرر الأهل التضحية به. يشرح الجد لفطوم الحكمة من تقديم الأضاحي عندما يسرد لها قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام. ثم يقرر عدم ذبح خروفها والاستفادة منه بطريقة أخرى. تُسرد القصة بطريقة استرجاع الجدة للأحداث وروايتها لأحفادها، كما تبين عبر رسوماتها طريقة حياة أهل القرية الفلسطينية وتطل على أزيائها المطرزة الرائعة. يمكن للمعلمين استخدام القصة عند اقتراب موسم الحج لتعريف الأطفال بالحكمة من الاضاحي وتعريفهم بالعادات والتقاليد الأصيلة التي تربى عليها أجدادنا مما يغرس فيهم صلة الرحم ومحبة الآخرين.



  • 30 ر.س
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

ربما تعجبك