تَسَمَّرَتْ عَيْنا نَبيلٍ أمامَ صورَتِهِ في الشَّهْرِ التّاسِعِ. راحَ يَتَأمَّلُ اليَدَيْنِ والأصابِعَ والبَطْنَ والوَجْهَ. قالَ: «ياااه أمّي.. أهذا أنا؟ لا أُصَدِّقُ..» «كَمْ أُحِبُّني».عدد الصفحات: 32صفحةالقياس: 21×27سم