🎉 استمتع بشحن مجاني فوق 149 (توصيل للمنزل أو استلام من الخزائن الذكية)! 📦🏡

main-logo

<p>اكتشفي أكثر من 2000 قصة وكتاب للأطفال واليافعين — بقيم إسلامية أصيلة ومعايير طباعة عالمية. اختاري الكتاب المناسب لطفلك مع مستشارنا القرائي المتخصص.</p>

وحدي أمام الباب

25

تم شراؤه 39 مرة

ماذا سيفعل طفلك لو وجد نفسه وحيداً أمام الباب ولا أحد يفتح؟ 🚪

هذا ليس سؤال قصة — إنه موقف حقيقي قد يحدث في أي يوم!

وهناك طفل ينكسر عند أول لحظة لا تسير كما يريد... وطفل آخر يبحث بعينيه عن شيء جيّد يتمسّك به. الفرق بينهما ليس في الطبع — بل في مهارة يمكن تعليمها.

خرجت بطلتنا الصغيرة لتلعب أمام المنزل مع دميتها في يوم مشمس جميل. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان. يوم واحد... ومواقف تتوالى واحداً بعد الآخر... وطفلة صغيرة تكتشف بنفسها أن لكل لحظة وجهين.

كيف نُربّي في طفلنا العين التي ترى الخير في اللحظة الصعبة — قبل أن يصادف لحظةً يواجهها وحده؟

تخيّلي طفلك بعد هذه القصة: يقف أمام ما لا يعجبه، فيتنفّس، ثم يبحث عن شيء جيّد — ويجده. لا لأنه لا يحزن، بل لأنه تعلّم أن الحزن ليس كل الصورة.

طفل لا يُنقذ من اللحظة الصعبة فحسب — بل يكبر وفي داخله عادةٌ صغيرة اسمها «من الجيّد أنّ...»، تلازمه في المدرسة، وفي الصداقة، وأمام كل باب مغلق يقف عنده يوماً ما.

✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟

⭐ الميزة: بناء سردي فريد — كل مشهد يُروى بوجهين: «من الجيّد أنّ...» و«من المؤسف أنّ...». وهذه المهارة لا تُعلَّم بالكلام — بل تُعاش وتُمارَس مع البطلة صفحةً بصفحة.

🔍 التجربة: نص مُشكّل بالكامل بجملتين قصيرتين لكل مشهد، ورسوم دافئة تجعل الطفل يقرأ المشاعر قبل أن يقرأ الكلمات.

🫀 المهارة: إعادة التأطير الإيجابي — أن يرى طفلك الوجه الآخر لكل موقف. مع مهارات أمان أساسية: أن يبقى في مكانه، وألّا يذهب مع من لا يعرف.

🙋‍♀️ أسئلة شائعة

س: ما فكرة هذه القصة؟

ج: طفلة صغيرة يمرّ بها يوم لا يسير كما تحب... فتكتشف طريقة بسيطة تجعلها ترى في كل موقف وجهاً آخر. القصة لا تقول للطفل «كن متفائلاً» — بل تجعله يمارس التفاؤل مع البطلة صفحةً بصفحة، حتى يصبح عادة.

س: هل القصة ستخيف طفلي أو تُقلقه؟

ج: أبداً — النص مكتوب بإيقاع دافئ يجعل الطفل يرافق البطلة لا يخاف معها. الهدف ليس تحذيره من المواقف الصعبة، بل تسليحه لها بثقة وابتسامة.

س: طفلي سريع الانفعال ويبكي لأقل سبب — هل تنفعه؟

ج: هذه القصة مكتوبة له تحديداً. الطفل في هذه السن لا يملك بعد أداة لغوية يعالج بها الإحباط، فيخرج على شكل بكاء. القصة تمنحه العبارة الجاهزة والبسيطة: «من الجيّد أنّ...» — وحين تتكرر معه في القراءة، يبدأ باستخدامها وحده في الحياة.

🔗 يُكمله بعمق

حين يكبر طفلك ويتقن أن يرى الخير الصغير، ستكون «أشياء صغيرة جداً» (7–12 سنة) خطوته التالية: قصة تعلّمه أن يصنع الخير الصغير بيده — وأن لمسةً بسيطة قد تُحدث أثراً كبيراً. وإن كان لديك ابن أكبر، فهما معاً رحلة واحدة في بيت واحد.

👉 أشياء صغيرة جداً

من إصدارات دار الطفل القارئ — نُعدّ الطفل للحياة قبل أن تُفاجئه. 📚

تفاصيل المنتج:
  • رقم الموديل
    TRC0001
25
أضف إلى السلة