هذه حدودي

6.75 $

عِنْدَما نُحاوِلُ اجْتِيازَ حُدودِنا إلى حُدودِ شَخْصٍ آخَر، عَلَيْنا أنْ نَسْتَأْذِنَ أوَّلًا.

فَكَما نَعْبُرُ مِنْ بَلَدٍ إلى آخَرَ بِاسْتِخْدامِ إذْنٍ لِلدُّخولِ يُسَمّى «تَأْشيرَة»، عَلَيْنا الاسْتِئْذانُ أوَّلًا عِنْدَما نَدْخُلُ بَيْتَ صَديقٍ أوْ غُرْفَتَه.

وهُناكَ حُدودٌ أُخْرى كَثيرَةٌ، يَجِبُ ألّا نَتَخَطّاها أبَدًا مَهْما حَصَل، كَيْ لا نَخْسَرَ أصْدِقاءَنا الَّذينَ نُحِبُّهم.

لَدى «ياسِر»، «سالي»، «ياسَمين»، «سَلْمى»، «شادي» و«فُؤاد»، أُمورٌ تُزْعِجُهُم، فَهَلْ يُخْبِرونَ

أصْدِقاءَهُمْ بِما يُضايِقُهُم، ويَطْلُبونَ إلَيْهِمِ التَّوَقُّف؟


الحُدود هي الدَائرة الكَبيرة التي نرسمها حول أنفسنا..

وبعدما نَرسُم تلك الدائرَة، عَلى الجِميع أن يَحتَرِموها، مَهما كانَ الصَّديقُ شَخصًا مُقَربًا بِالنِّسبَةِ إلَينا، فَقُبولُهُ تِلكَ الحُدود شَرطٌ مُهِمٌّ مِن أجلِ تَقَبُّلِهِ كَصَديقٍ لَنا.

أمْ يُقَرِّرونَ الابْتِعادَ مِنْهُم؟


مجموعة مشاهد إجتماعيّة وإنسانيّة، بلسان مجموعة من الأولاد، تتناول كلّها ضرورة المحافظة على حدودنا الشخصيّة من أي تدخّل أو تطفل من قبل الآخرين، ولو كانوا أصدقاءنا.




عدد الصفحات : 24صفحة

المقاس : 28*20سم

  • 6.75 $

منتجات قد تعجبك