سارَةُ وَنارَةُ صَديقَتانِ تَسكُنانٍ في حَيِّ اللَّوزِ، وَتَقضِيانِ الأوقاتَ مَعًا. وَفِي أَحَدِ الأَيَّامِ يُثيرُ رَفْضُ الجَدَّةِ إِعطاءَ سارَةَ لُعبَةٍ تَركيبِيَّةٍ فُضولَ سارَةَ. وَتُقَرِّرْ أَن تَعرِفَ سِرَّ جَدَّتِها الَّذي تُخفيهِ عَن عائِلَتِها. فَهَل سَتَستَطيعُ مَعرِفَتَهُ؟ وَكَيفَ سَتَفْعَلُ ذلِكَ؟