طفلك يكبت مشاعره أو لا يجد كلماتٍ يصفها بها؟ 🌷
كثيرٌ من الأطفال يعرفون الفرح والغضب فقط، فتضيع بقيّة مشاعرهم دون اسمٍ أو تعبير. والطفل الذي لا يسمّي مشاعره يصعب عليه أن يفهمها أو يديرها.
في «زهرة واحدة لا تكفي» رحلةٌ في عالم الألوان والمشاعر؛ إذ تكتشف الشخصية أنّ مشاعرها ليست لوناً واحداً، وأنّ الاكتفاء بمشاعر محدّدة لا يكفي — فكلّ شعورٍ له مكانه وجماله.
كيف نُعلّم طفلنا أن يتعرّف على مشاعره كلّها ويعبّر عنها ويشاركها من يحبّ؟
تخيّلي طفلك يقول لكِ ما يشعر به بدقّة بدل أن ينفجر أو ينغلق.
طفلٌ لا يعرف الفرح والغضب فقط — بل يملك قاموساً من المشاعر يفهمه ويعبّر به.
✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟
⭐ الميزة: تربط كلّ شعورٍ بلونٍ محسوس، فيصبح المجرّد ملموساً يسهل على الطفل إدراكه وتسميته.
🔍 التجربة: 32 صفحة برسومٍ جذّابة بألوان المشاعر، تناسب مرحلتَي الاستكشاف (3–6) والقارئ (6–9).
🫀 المهارة: التعرّف على المشاعر المختلفة وتسميتها، والتعبير عنها، ومشاركتها، وقيمة الصداقة.
🙋♀️ أسئلة شائعة
س: ما فكرة هذه القصة؟
ج: رحلةٌ في عالم الألوان تكتشف فيها الشخصية أنّ زهرةً واحدة — وشعوراً واحداً — لا يكفي؛ فلكلّ مشاعرنا مكانها، والحياة أجمل حين نعرفها جميعاً ونعبّر عنها ونشاركها.
س: هل تناسب الأطفال الصغار؟
ج: نعم؛ ربط المشاعر بالألوان يجعلها في متناول الصغير، فيصلح قراءةً بصوتٍ عالٍ لمرحلة الاستكشاف وقراءةً ذاتية لمرحلة القارئ.
س: كيف أستفيد منها في تربية طفلي عاطفياً؟
ج: اقرئيها معه ثم اسأليه: «أيّ لونٍ يشبه شعورك الآن؟» — ستفتح بينكما لغةً بسيطة للحديث عن المشاعر كلّما احتجتماها.
🔗 يُكمله بعمق
«زهرة واحدة لا تكفي» تُعلّم طفلك أن يرى مشاعره كلّها، و«أشياء صغيرة جداً» تُكمل معه هذا الوعي الوجدانيّ بلمسةٍ لطيفة تُقرّبه من عالمه الداخليّ.
من إصدارات دار الطفل القارئ — نُعلّم أطفالنا لغة مشاعرهم. 📚